الشيخ عبد النبي الكاظمي
81
تكملة الرجال
والجواب عن هذه الرواية بضعف السند من جهة إبراهيم فإنه مختلف فيه « 1 » . وفيه : إنّ حمادا من أصحاب الإجماع فلا يضر ضعف من بعده . وفي سند الكشي بدل أبي الطفيل الفضيل بن يسار « 2 » ، ومن ذلك ما رواه في الكافي « عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : بينا أبي جالس وعنده نفر إذ استضحك حتى اغرورقت عيناه دموعا ، ثم قال : هل تدرون ما أضحكني ؟ قال : فقالوا : لا ، قال : زعم ابن عباس أنه من الَّذِينَ قالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقامُوا « 3 » فقلت له : هل رأيت الملائكة يا بن عباس تخبرك بولايتها لك في الدنيا والآخرة مع الأمن من الخوف والحزن ؟ قال : فقال : إنّ اللّه تعالى يقول : إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ « 4 » وقد دخل في هذا جميع الأمة ، فاستضحكت ، ثم قلت : صدقت يا بن عباس ( ثم وقع بينهما سؤال وجواب إلى أن قال عليه السّلام ) : هكذا حكم اللّه ليلة تنزل فيها أمره إن جحدتها بعد ما سمعت من رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله فأدخلك اللّه النار ، كما أعمى بصرك
--> الأشرف سنة 1387 ه ، ولم يوجد فيه كلمة ( بنسلنا ) كما لم توجد في رواية الكشي : ص 52 ، وتفسير العياشي : ج 2 ، ص 305 ، وتفسير الصافي للفيض : ج 1 ، ص 982 ، وتفسير البرهان للسيد هاشم البحراني : ج 2 ، ص 432 - 433 ، وفي غيرها من التفاسير ، فراجعها . ( 1 ) - راجع : ترجمة إبراهيم بن هاشم القمي في هذا الكتاب : ج 1 ، ص 188 . ( 2 ) - راجع : رجال الكشي : ص 52 ، في ترجمة عبد اللّه بن عباس . ( 3 ) - تتمة الآية في سورة حم السجدة : . . . تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلائِكَةُ أَلَّا تَخافُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ نَحْنُ أَوْلِياؤُكُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَفِي الْآخِرَةِ وَلَكُمْ فِيها ما تَشْتَهِي أَنْفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيها ما تَدَّعُونَ نُزُلًا مِنْ غَفُورٍ رَحِيمٍ . ( 4 ) - سورة الحجرات ، آية 10 .